. . .

.

لو يعلمون يا مدينتي 
الدفء ليس مدفأة 
الدفء في مودة اللقاء 
الدفء في قلوبنا
لو حطمت جليدها 
لو تبدأ العواطف الخرساء 
حديثها 
لو نرفع الستائر الثقيلة السوداء
عن الندى و زرقة السماء
كي يبدأ الربيع في حدائق الشتاء

 محمد إبراهيم أبو سنة *

.
.

 في كل مرة أتعارك فيها مع أختي أشعر بأن حبنا يكبر ! لذا أنا أحياناً أختلق المشاكل لأجل أن أحظى بذلك 

 

لينا *

الحنين الى وطن الاء

*

(1)

 كانت “وطن” يحتضن الحب والأمل والإخلاص .. كانت “وردة” ذات لون فاتن .. كانت “عبيراً” ينشر الطهر بيننا!

 عندما مرضت ألاء أصبحت أكثر مرحاً وإبتسامة!

لكن حزنها التي كانت تخفيه يفضحها كثيراً

في بعض الأحيان أشعر ب ” ألاء” بشكل عميق

ف أفتقد ماكانت تقوله وتقتلني “التفاصيل الصغيرة”  

ل أبتسم وأطبع قبلة في الهواء ل حنين ألاء 

.

.

(2)

ألاء كانت تعاني من الصرع ، وأغلب الحالات الصعبة التي مرت بها كانت أمامي 

ف كان قلبي يعتصر مع كل مرة تصرع فيها !

وكم كان يزعجني شعور الخيبة حينما أقف عاجزة ، دون أن أمد لها يدي .. 

أو حتى أن أهمس لها ب “اصبري” أو أن أمنع صراخ من حولها من أن يجرح مسامعها!

كل هذا كان كفيلاً بأن أتمتم ” فقأ الله عين كل حاسد

.

.

(3)

ممتنة كثيراً ل رحيل ألاء 

فقد علمني في وقت مبكر أن الحياة أقصر مما نتصور ، وعلينا أن نزرع ثماراُ طيبة ل تبقى أثرنا 

  ماأروعك ياصديقتي ! تُغرقينني ب إحسانك حتى ف غيابك 

معروفكِ هذا جعلني أتمزق حنيناً ! لأندفع و أفتش عن طهرك\جمالك\ أشيائك\عنك\  فما وجدت غير رائحة الفقد تملأ فراغك!

ستبقين في ذاكرتي ألاء !

.


.

هذه السنة السابعة على رحيلها لكن إحساسي بها مازال يعصر قلبي ..

* ألاء الصديقة اللطيفة التي قضت 5 سنوات مع الحسد

اذكروها ب دعوة :)

.

.

.

لينا *

.

أشتهي أن أطير وَ أحتضن السما !

*

كنت أحاول جاهدة أن أجرد هوائي المسموم بك ! ف تأتي قاصداً تثبيتي بين هذا وبين ! فلا كنت لهؤلاء ولا إلى هؤلاء ..

 ياصاحب الأنين ، ياصاحب البؤس والأمر الحزين هلاّ تركتني لأعبر !

جعلتني مؤخراً أحتضن الرجاء ب رجاء كبير .. وكان رجائي في كل لحظة يكبر ألف مرة !

ليكرمني ب نشوةٍ تغسلني عن بؤس كل مرة !

لكن ..!

أسرفت في محاربتك فوجدتني قابعة في منطقتك  .. وأبحرت في الخلاص منك فسقطت في الأعماق إليك !

.


.

.

لينا*